سماعات ذكية من سوني أريكسون [MH907]


Sent to you by olaegy via Google Reader:


حين تستمع إلى الموسيقى على جهازك المفضل وأنت تسير او فوق السيارة فإنه من الممل ان تقوم بإدخال يدك في جيبك من أجل ان تقوم بإيقاف الموسيقى لبعض الوقت لتقوم بالإجابة عن سؤال أحدهم ومن ثم تقوم بتشغيلها مرة آخرى وتضع هاتفك في جيبك من أجل ان يقوم نفس الشخص يتوجيه سؤال آخر بعد دقيقة !!…حسنا لدى سوني أريكسون حل بسيط.

سماعات MH907 ستغنيك عن الحاجة إلى إخراج جهازك في كل مرة تريد فيها قول شيء او الاستماع إلى شيء معين فكل ماعليك فعله هو القيام بإزالة أحد السماعات من أذنيك ستقوم الحساسات الموجودة في السماعات بإرسال أمر الايقاف إلى الجهاز وحين تقوم بوضع السماعتين مرة آخرى في أذنيك ستعود الموسيقى إلى العمل.

حين يصلك إتصال بإمكانك إزلة سماعة واحد فقط مع الابقاء على الاخرى للحديث لأن لن تعمل الموسيقى إلا حين تضع السماعتين معا.

هذه السماعات للأسف تحتاج إلى منفذ خاص بها وتعمل فقط مع أجهزة سوني أريكسون ويبلغ سعرها 55$ دولار.

إليكم الفيديو الدعائي الرائع والفريد من نوعه من سوني أريسكون:

المصدر [ OhGizmo ]

مواضيع مشابهة او ذات علاقة


Things you can do from here:

غوغل Wave.. سيشكل ثورة جديدة في عالم الإنترنت

النسخة المبدئية من ''غوغل وايف''

النسخة المبدئية من ''غوغل وايف''

أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN) --  يطلق موقع "غوغل" الإلكتروني الأربعاء نسخة مبدئية من منتجه الجديد "غوغل ويف"، ليتم اختبارها من قبل 100 ألف شخص، قبل إطلاق النسخة النهائية.

ويتكون المنتج الجديد، المتوقع أن يحدث ثورة في عالم الاتصال عبر الإنترنت، من بريد إلكتروني، وصفحات "وايكي"، ومدونات، وروابط لتبادل الصور ولقطات الفيديو.

ووفقا لموقع غوغل ويف الإلكتروني، سيختبر 100 ألف مستخدم المنتج الجديد للتأكد من خلوه من أية أخطاء أو فيروسات، ليتم إطلاق النسخة النهائية منه في أواخر العام الحالي.

وقد قام الأستراليان جينز ولارز راسموزين بتطوير هذا المنتج الجديد، بعد أن طورا في السابق برنامج "خرائط غوغل".

ويطمح الأخوان الأستراليان أن يحل هذا المنتج الجديد مكان البريد الإلكتروني التقليدي، ليصبح الوسيلة الأولى للتواصل عبر الإنترنت.

على الجانب الآخر، يتخوف عدد من الخبراء في مجال التكنولوجيا من أن يكون هذا المنتج الجديد معقدا للاستعمال بالنسبة للمستخدم العادي للإنترنت.

يقول بين بار، أحد الأشخاص الذين سيجربون غوغل ويف: "حتى اللحظة، يبدو ويف خاليا من الفيروسات والأخطاء، ولكنه يعاني القليل من البطء. أعتقد أن القائمين على غوغل سيصلحون هذه الأخطاء قبل إطلاقه في ديسمبر/كانون الأول المقبل."

يذكر أن غوغل كانت قد طورت مؤخرا محركا جديدا للبحث أطلقت عليه اسم "كافيين".

 

ماذا نفعل بحاسب قديم ؟

فعلا أنه سؤال محير ماذا يجب أن نفعل بحواسيبنا القديمة ؟ خصوصاً أنها لا تستطيع تحمل أنظمة التشغيل الحالية ( windows vista – ubuntu – Mac OS X …) و ليست لها قوة معالجة أو قدرة تخزين عالية .

هل يجب أن نفككها ؟ ربما يبدوا هذا الخيار رائعاً, لكن لماذا نفككها إذا كانت تعمل بشكل جيد ؟ إذن ما العمل ؟ .
الحل يكمل في توزيعات لينكس الرائعة التي تعمل بأقل من 60 مغابايت في الرام ( لا يمكنك تصور ذلك حتى على ويندوز 95 ) فهي ممتازة و متكاملة البرامج و رائعة من حيت التصميم .

Debian
توزيعة رائعة, و مشهورة ( تحتاج الى 32 مغابايت في الرام فقط )
حملها من هنا .

debian-4.0r0

Sam linux
توزيعة رائعة من حيت التصميم ( تحتاج الى 120 مغابايت في الرام فقط )
حملها من هنا .

Sam-linux-2007-deskshot

Fluxbuntu
توزيعة من توزيعات ubuntu للحواسيب القديمة ( تحتاج الى 96 مغابايت في الرام فقط )
حملها من هنا .

fluxbuntu-logo

SliTaz
توزيعة رائعة (متواجدة بعدة اصدارات تختلف من حيت الحجم و استهلاك الرام )
حملها من هنا .

slitaz_cooking-20080513

DamnSmallLinux
توزيعة صغيرة و بسيطة جداً و مريحة الى أبعد الحدود ( تحتاج الى 16 مغابايت في الرام فقط )
حملها من هنا .

Damn-Small-Linux_3

Crunchbang linux
توزيعة جيدة ( تحتاج الى 32 مغابايت في الرام فقط )
حملها من هنا .

3595240

xubuntu
توزيعة مشهورة جداً من توزيعات ubuntu للحواسيب القديمة رائعة من حيت التصميم تحتاج الى 64 مغابايت لكنها رائعة مع 128)
حملها من هنا .

thunar

و لا يبقى لك سوى اختيار توزيعة ترتاح في العمل عليها و تكون متوافقة مع قدرات حاسوبك القديم .

حكاية نافورة اللقالق: انعكاس لسيكولوجية الشبكات الاجتماعية

 

صورة من موقع (virkeligheden)

صورة من موقع (virkeligheden)

في ربيع عام 2009م، قام أندريس جورجينز (Anders Colding-Jørgensen) بتدريس مادة علم نفس الانترنت (internet psychology) في جامعة كوبنهاغن (Copenhagen) الدنماركية، وفرض كنشاط مصاحب للمادة مسابقة بينه وبين طلبته، عبارة عن عمل مجموعة في موقع الفيس بوك لجذب أكبر عدد من الأعضاء للمجموعة المنشأة في 12 أسبوعا وذلك من خلال تطبيق بعض النظريات النفسية الاجتماعية.

كانت المنافسة بينه وبين الطلبة حامية، فقد أنشاء أندريس مجموعته الخاصة به والذي استطاع من خلالها جذب حوالي 200 عضو، ولكن ما لبث أن أصاب مجموعته الركود بينما أعداد أعضاء مجموعات طلابه بدأت تتزايد يوما بعد يوم. عندها فكر أندريس أن يستخدم بعض الحيل النفسية لجذب أعضاء جدد للمجموعة، فأنشأء مجموعة جديدة هدفها الاحتجاج على قضية تهم الدانماركيين، وهي هدم نافورة اللقالق (Storkespringvandet)، هذه النافورة لها مكانة خاصة لدى الدانماركيين، فهي تقع في وسط المدينة واكتسبت شهرتها الشعبية من مغني دانماركي مشهور في الستينات.

استخدم هذه القضية المفبركة عن النافورة مستندا بذلك على بعض الحيل النفسية ليجعلها تبدو حقيقية وحتى يضمن الانتشار الفيروسي للخبر بين أوساط أعضاء الفيس بوك. حتى أن أندريس خلال طرحه للقضية لم يذكر أبدا في نص الاحتجاج أن النافورة سوف تهدم، إنما كانت عباراته تتضمن إيحاءات مبطنة فهمت عن طريق الزوار بالطريقة التي كان يسعى إليها.

وبعد إرسال رابط المجموعة إلى 125 صديق لأندريس في الفيس بوك، بدأ خير المجموعة ينتشر إنتشار النار في الهشيم، حتى أن بعض وكالات الانباء قد نشرت عن خبر النافورة بعد إطلاعها على مجموعة أندريس . ففي الأيام الأولى انضم للمجموعة 1000 شخص ثم تنامى انضمام الزوار بشكل مطرد حتى وصل عدد الاعضاء 27,500 عضو بمعدل انضمام يعادل عضوين لكل دقيقة. وعندما وصل عدد الأعضاء لهذا الرقم الكبير قرر أندريس انهاء التجربة بتغيير اسم المجموعة وإرسال استبانة للأعضاء لفهم لماذا انضموا إلى المجموعة؟! أجاب على الاستبانة حوالي 800 شخص كما كتب المئات منهم عن قصته بالانضمام في جدار المجموعة. وقد وعد أندريس في مدونته بنشر نتائج هذه التجربة قريبا.

هذه قصة من عشرات القصص التي تبين لنا مدى تأثير الشبكات الاجتماعية على الإنترنت وقوتها في تحريك البشر لخدمة قضايا مشتركة، فنحن نعلم مدى حرفية ومهارة جيل اليوم في استخدام التقنيات الحديثة، إلا أننا لا نعلم أو بمعنى أصح لا نفهم ما هو تفسير نجاح البعض على شبكة الإنترنت؟!

"Google Sidewiki" ساهم في إثراء المعلومات علي اي صفحة ويب


خدمة جديدة اطلقتها جوجل بشريط الادوات المعروف Google Toolbar وهي خدمة "جوجل سايد ويكي" والتي تُمَكِن مستخدمين شريط الادوات من التعليق علي اي محتوي اثناء تصفحهم لاي موقع علي الانترنت.

الخاصية بتوضيح ابسط تظهر فائدتها عند تركيبك لشريط الادوات جوجل علي متصفحك، واثناء تصفحك لاي صفحة علي الويب وبمجرد الضغط علي ايقونة Sidewiki من شريط الادوات بمتصفحك فسيظهر لك علي جانب الصفحة شريط جانبي يعرض لك اخر الملاحظات والاراء او حتي المعلومات التي ذكرها الزوار السابقون علي هذة الصفحة و حتي لو كان تعليق علي معلومة/كلمات معينة مكتوبة في هذة الصفحة.
الجميل في خدمة "جوجل سايد ويكي" انها ايضا تتيح للمستخدم امكانية المشاركة باي تعليق من التعليقات الموجودة باحدي الصفحات الي مواقع المشاركة الاجتماعية مثل تويتر وفيس بوك او حتي الحصول علي رابط التعليق بشكل منفرد لكي تشارك بفائدتة مع اصدقائك، بل يمكنك ايضا التصويت علي اي تعليق تراة مناسبا او اكثر إفادة.
يمكنك مشاهدة هذة الصفحة (بدون الحاجة الي تركيب شريط ادوات جوجل) كتجربة لظهور التعليقات علي صفحة إحدي المواقع..
Google Sidewiki entry about Museum of the Moving Image
الجدير بالذكر ايضا ان خدمة Google Sidewiki شبية جدا بخاصية SearchWiki التي تم اطلاقها منذ عدة شهور مضت والتي هدفها كان اتاحة امكانية التصويت والتعليق والتقديم لنتائج محرك البحث جوجل.
ايضا
أعلنت جوجل انها مازالت تعمل علي تحسين وتطوير Google Sidewiki و ترتيب اولوية الملحوظات/التعليقات وعلاقتها بالمعلومات المتواجدة بالصفحات، وهذا حتي يحصل المستخدمون علي افضل معلومات/تعليقات ممكنة بدلا من طريقة نشر التعليقات علي الصفحات من حيث حداثتها والتي قد تجعل المستخدم يحصل علي استفادة اقل من التعليقات/المعلومات الهامة والاكثر أفادة المنشورة علي هذة الصفحات.
ولقد قدمت ايضا جوجل
الـAPI الخاص بخدمة Google Sidewiki لتُتِيح بهذا الشكل لجميع المطورين حرية العمل علي إنشاء برمجيات او ادوات مرتبطة بالمحتوي الذي تقدمة خدمة جوجل سايد ويكي.

استعراض مميزات جنوم 2.28 الجديدة

جنوم 2.28 هي آخر إصدارة من سطح المكتب جنوم: بيئة سطح مكتب محبوبة متعددة المنصات لحاسوبك. تركز جنوم على سهولة الاستخدام والاستقرار ودعم من الطراز الأول للأقلمة والإتاحة. جنوم برمجيات حرة مفتوحة المصدر، وتوفر كل الأدوات الشائعة التي يتوقعها مستخدمي الحاسوب من بيئة حوسبة حديثة، مثل البريد الإلكتروني وتصفح الوب وإدارة الملفات والوسائط المتعددة والألعاب. بالإضافة إلى هذا، توفر جنوم منصة غنية وطيعة لمطوري برمجيات سطح المكتب والأجهزة المحمولة.

يصدر سطح مكتب جنوم كل ستة أشهر ويحتوي العديد من الميزات الجديدة والتحسينات وإصلاحات العلل والترجمات. تواصل جنوم 2.28 هذا التقليد. لتتعرف أكثر على جنوم وما يميزها عن بيئات سطح المكتب الأخرى (مثل قابلية الاستخدام، والإتاحة، والأقلمة، والحرية).

ما الجديد للمستخدمين

يستمر تركيز مشروع جنوم على المستخدمين وسهولة الاستخدام في جنوم 2.28 مع مئات من إصلاحات العلل والتحسينات التي طلبها المستخدمون. عدد التحسينات الهائل يجعل من المستحيل سرد كل تغيير وكل تحسين تم، لكن تهدف هذه الملاحظات إلى الإشارة لبعض الخصائص المثيرة والموجهة للمستخدم في هذه الإصدارة.

لقطة gnome-2.28

تخلص من الأسلاك

تشمل جنوم 2.28 الإصدارة الأولى من وحدة بلوتوث جنوم لمساعدة المستخدمين في التعامل مع أجهزة بلوتوث. يدعم بلوتوث جنوم المئات من أجهزة بلوتوث، شاملة الفأرات ولوحات المفاتيح وسماعات الرأس. يتكامل بلوتوث جنوم مع PulseAudio لدعم سماعات الرأس.

لوحة التفضيلات بلوتوث

يدعم أيضا بلوتوث جنوم الاتصال بالإنترنت عبر هاتفك المحمول. بعد مزاوجة هاتفك المحمول مع بلوتوث جنوم، سيحتوي مدير الشبكة على خانة لاستخدام هاتفك المحمول في الاتصال بالإنترنت.

تتبع وقتك بشكل أفضل

يشمل بريمج متتبع الوقت -والذي يساعدك على تتبع وقتك ومهامك- على عدد من التحسينات الجديدة.

أضيفت شاشة نظرة عامة جديدة تماما، تدمج بين مخططات الفئات والفترة الزمنية، لإعطاء نظرة عامة أوضح للمستخدم. كما استخدمت الألوان لأول مرة مسهلة عرض الفترات الزمنية التي استغرقها إنجاز المهام.

متتبع الوقت

التحديثات الأخرى تشمل دعم إكمال تلقائي محسّن متيحا تحديث وقت البدء على الهواء، ودعم أفضل لمن يعملون حتى وقت متأخر من الليل، وإمكانية إضافة المهام التي أنجزت من قبل. وأخيرا، اشتملت خاصية التصدير على العديد من التحسينات منها قابلية ترشيح الأنشطة حسب الفئة والتاريخ قبل تصديرها، وأنواع تصدير بسيطة جديدة: iCal للاستيراد في إيفليوشن وتقويم جوجل وغيرها، و XML، و TSV (قيم مفصولة بعلامة تبويب) والتي تعمل جيدا ع أوراق العمل الممتدة.

المرسال الفوري إمبثي

أضيف إلى تطبيق جنوم للتراسل والتواصل الفوري، إمبثي المبني على بنية الاتصالات تليبثي، عدد من الخصائص الجديدة والمهمة لمساعدة المستخدمين على التواصل.

تحسنت قائمة المتراسلين من عدة أوجه. يمكنك تحديد حالتك الآن بكتابتها نصيا أو استخدام واحدة من الحالات التي كتبتها من قبل. كما سُهّل تنظيم قائمة المتراسلين حيث أن السحب والإفلات سينقل المتراسل بدلا من نسخه. كما أضيفت قائمة عرض، موفرة وصولا سريعا لترتيب المتراسلين وعرض المتراسلين غير المتصلين وتغيير تفضيلات حجم قائمة المتراسلين.

إمبثي

كما أصبح صندوق حوار المحادثة يدعم عددا من السمات الجديدة، بما فيها طُرز رسائل أوديم. صار "للمستخدمين" في قائمة المستخدمين تلميحة أدوات؛ كما يمكن إخفاء قائمة المستخدمين في غرف الدردشة؛ وحذفت قائمة التراسل من قائمة المحادثة؛ وإذا ذكر اسمك في غرفة دردشة أو محادثة فسيأخذ نص السان اللون الأحمر.

كما يمكن أيضا الآن جعل دردشة الفيديو تملأ الشاشة، وإذا لم يكن يوفر المتراسل فيديو فستظهر صورته الشخصية بدلا منه. كما أضيفت خاصية لإعادة الاتصال.

كما يستطيع المستخدمون الآن مشاركة سطح مكتب جنوم مع متراسلي إمبثي باستخدام تطبيق جنوم لسطح المكتب عن بعد، ڤينو.

كما أضيف دعم المكان الجغرافي باستخدام Geoclue إلى متراسلي XMPP، مثل جابر ومحادثة جوجل. يمكنك عرض مكان المستخدم بإيقاف مؤشر الفأرة فوق اسمه في قائمة المتراسلين أو في حوار المعلومات أو في منظور الخريطة. كما يدعم إمبثي نمط تقليل الدقة للمستخدمين الراغبين في حماية خصوصيتهم. كما يستطيع مستخدمي محادثة جوجل عرض مكان الكتراسل، لكن لا يستطيعون نشر مكانهم لأن جوجل لا تستخدم PEP.

فيما يبدو أن دعم المحادثة الصوتية والمرئية من برتوكول msn لم تضف إلى هذه الإصدارة.

ابتسم للصورة

تعرض تطبيق كمرة الوب ابتسم للعديد من التحسينات. واجهة استخدام مُحدّثة، ووضع "تكراري" لالتقاط عدة صور مرة واحدة. يمكنك اختيار عدد الصور التي سيأخذها والمدة بينها. كما يدعم أيضا أخذ الصور يدويا باستخدام زر التقاط الصور في الكمرة.

ابتسم تطلع الصورة أحلى

كما حُسنت واجهة الاستخدام للشاشات الصغيرة -مثل حواسيب النت- بنقل شريط مستصغرات الصور إلى اليمين. تظهر لقطة الشاشة التالية ابتسم في الوضع العريض الجديد المحسن لحواسيب النت ووضع الصور التكرارية.

لكن انتظر، هناك المزيد…

بالإضافة إلى التغييرات الكبيرة، توجد العديد من الإضافات والتحسينات الصغيرة كالتي تحدث مع كل إصدارة من جنوم.

  • وُحدت قوائم وأزرار جنوم عبر كل التطبيقات على عدم إظهار أيقونات مبدئيا. عناصر القوائم المتغيرة مثل التطبيقات والملفات أو العلامات والأجهزة، استثناء من هذا. سيوحد هذا التغيير مظهر القوائم ويوفر واجهة استخدام أنظف.
  • نقل ملاحظات توم‌بوي مكان تخزين الملاحظات وملفات الإعدادات ليتوافق مع مواصفات Freedesktop.org.
  • يدعم الآن مدير طاقة جنوم الحواسيب التي لها أكثر من بطارية، كما أصبح يدعم إبطاء حركة القرص باستخدام DeviceKit.
  • تدعم خلفيات طباعة ملف من جتك+ و lpr طباعة أكثر من صفحة في الورقة الواحدة.
  • نقل محرر النصوص ليعمل على ماك أو إس® إكس.
  • حُسن عرض النصوص في بانغو باستخدام محرك أوبن‌تيب جديد يستهلك ذاكرة أقل ويدعم الخطوط المعيبة بسكل أفضل.
  • بسبب التحسينات في VTEسيلاحظ مستخدمي طرفية جنوم استهلاكا للذاكرة أقل بكثير.
  • براسيرو، تطبيق جنوم لنسخ الاسطوانات، أصبح يدعم الآن نسخ البيانات على عدة أقراص، وأضيف شكل بياني لتوضيح المساحة المستخدمة من القرص قبل النسخ عليه.
  • استخدام GTK 2.18 بالاإضافة إلى تنظيف جنوم من الكثير من الحزم غير الضرورية استعدادا للانتقال إلى منصة جنوم 3

لا تأخذ الإنترنت مني

Internet Addict

أظهرت إحصائية حديثة قامت بها شركة (Pew) المعروفة بأبحاثها في التقنية، أن أكثر من 45% من الشباب الأمريكي يفضل أن يستغني عن التلفزيون ولا ينقطع عنه الإنترنت. كما أن الإحصائية أوضحت أن الشباب الأمريكي يرى أن انقطاع الإنترنت لعدد من الأيام قد يرجع بالشخص للعصور المظلمة.. أو كما عبر البعض منهم بحصوله على شلل تام من دون الإنترنت.

مع غرابة ردود فعل الشباب الأمريكي وطرافة الآخر، إلا أن الإحصائية أوضحت مدى تغلغل شبكة الإنترنت في حياة البشر وتأثيرها عليهم. ففي حين يرى البعض أن الإنترنت ما هي إلا وسيلة ترفيه مثلها مثل أي وسيلة أخرى، نجد البعض قد اتخذ من الإنترنت الدار والقرار.

وفي دراسة أخرى، اعتبر طبيب نفسي من كندا أن الإفراط في استخدام البريد الإلكتروني وتصفح الإنترنت وبالمثل الألعاب الجماعية على الإنترنت، من الأمراض العقلية التي تستدعي سرعة معالجتها، تماما كما يحدث للاعبين الصينيين الذين تتم معالجتهم في المستشفيات النفسية من متلازمة اللعب المفرط على الويب.

إن أهمية الإنترنت وتأثيره على البشر أمر مفروغ منه، ولكن الأمر الذي لم نتنبه له جيداً هو الأثر السلبي الذي يتركه الاستخدام المتواصل لهذه التقنية. فالأعراض مثل عدم الشعور بمرور الوقت وإهمال وقت الأكل والراحة، تعتبر من المؤشرات الخطيرة التي قد تستدعي التدخل العلاجي.

وربما سنرى قريبا في الدليل التشخيصي والإحصائي للأمراض العقلية والذي سيصدر عام 2012م من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي، تصنيف مرض عقلي جديد باسم “مدمن إنترنت”.